نور الدين جعفر بدخشى

127

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

و بقا « 1 » ثبات اخلاق صافيه . و غيبت « 2 » ذهول است از احوال دنيا . و حضور شهود است به احوال عقبى . و ذوق « 3 » بدايت لذت وجدانى بود . و شرب « 4 » وسط آن لذت . و روى « 5 » نهايت آن لذت .

--> ( 1 ) البقاء : البقاء عند بعض الطائفة بقاء الطاعات كما كان الفناء فنا المعاصى . . . و عند بعضهم البقاء بقاء رؤية العبد قيام اللّه على كل شىء و هذا قول من قال فى الفناء انه فنا رؤية العبد فعله بقيام اللّه تعالى على ذلك و عند بعضهم البقاء بقاء بالحق . . . . و أعلم ان نسبة البقاء عندنا اشرف فى هذا الطريق من نسبة الفناء لان الفناء عن الادنى فى المنزلة أبدا عند الفانى و البقاء بالا على فى المنزلة ابدا عند الباقى فان الفناء هو الّذى افناك عن كذا فله القوّة و السلطان فيك و البقاء نسبتك الى الحق و اضافتك اليه . . . ان البقاء نسبة لا تزول . . . و هو نعت كيانى لا مدخل له فى حضرة الحق و كل نعت ينسب الى الجانبين فهو أثم و أعلى . . . من نسبة الربوبية و السيادة اليه . الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 515 . محمود كاشانى : مصباح الهداية . ص 34 . ( 2 ) الغيبة و الحضور : مراد از حضور حضور دل بود به دلالت يقين تا حكم عينى و مرا چون حكم عينى گردد و مراد از غيبت غيبت دل بود از دون حق تا حدى كى از خود غائب شود تا به غيبت خود از خود به خود نظاره نكند و علامت اين اعراض بود از حكم رسول چنان كه از حرام نبى معصوم باشد ، پس غيبت از خود حضور به حق آمد ، گروهى حضور را مقدّم دارند بر غيبت و گروهى غيبت را بر حضور ، اندر غيبت وحشت حجاب باشد و اندر حضور راحت كشف . ( هجويرى : كشف المحجوب ، ص 319 به بعد ) و شيخ محى الدين ابن عربى گفته : ان الغيبة عند القوم غيبة القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق لشغل القلب بما يرد عليه و إذا كان هذا فلا تكون الغيبة الا عن تجل الهى و لا يصحّ أن تكون الغيبة . . . فان الغيبة موجودة الحكم فى جميع الطوايف فغيبة هذه الطائفة تكون به حق عن خلق . . . عن حق و غيبة من دونهم من اهل اللّه غيبة به حق عن خلق و غيبة الاكابر من العلماء باللّه غيبة بخلق عن خلق . ( ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 543 به بعد ) و نيز رك به : محمود كاشانى ، مصباح الهداية ، ص 108 . ( 3 ) ذوق ، ذوق مانند شرب باشد . امّا شرب جز اندر راحات مستعمل نيست و ذوق مر رنج و راحات را نيكو آيد . رك به : هجويرى ، كشف المحجوب ، ص 507 . ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 548 ، عوارف المعارف ، ترجمهء اردو ص 200 . محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 513 . ( 4 ) شرب : حلاوت طاعت و لذت كرامت و راحت انس را اين طايفه شرب خوانند و هيچ كس كار بىشرب نتواند كرد و چنان كه شرب تن از آب باشد ، شرب دل از راحات و حلاوت دل باشد ( هجويرى ، كشف المحجوب ، ص 506 ) و مراد از شرب علم است ( عوارف المعارف ترجمه اردو ، ص 60 ) و نيز رك به : ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 549 . قشيرى ، الرسالة القشيرية ، ص 38 . محمّد على تهانوى : كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 731 ، ت : شربت . ( 5 ) آ : روى .